السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
كنتُ في علاقة محرمة مع أحد الأشخاص، ثم منَّ الله عليَّ وتُبتُ منها، ومنذ سنة -الحمد لله- وأنا بعيدة عن هذا الذنب، لكني ما زلت أعاني من آثار هذه المعصية؛ فقد قمت بحذف هذا الشخص من كل وسائل التواصل، إلَّا أن تفكيري لا يزال منشغلًا به، وأحيانًا أراه في المنام، كما أن نفسي تُحدّثني أحيانًا بأن أنظر إلى صوره أو أتصل به، لكن الحمد لله الذي يُثبتني، فلا أفعل شيئًا من ذلك.
أنا لا أريد العودة إلى هذا الذنب، لكن قلبي ونفسي ما زالا متعلقين به، وأتساءل: كيف أطهر قلبي من هذا التعلُّق؟ وهل يفيد أن أتعلَّم سورة النور؟ وكيف أقوي إيماني حتى لا أعود إلى ما كنتُ عليه، فأنا (والله) لا أريد الرجوع.
وسؤال آخر: كنت أظن أن لي نصيبًا من السعادة في الزواج، لكني استعجلتُ وأخذته بطريقة محرمة بسبب تلك العلاقة، فهل سيؤثر ذلك على حياتي مستقبلًا؟ إذ أسمع مَن يقول إن من استعجل نصيبه في الحرام، قد يُحرم من أثره أو بركته كما في الرزق، وأشعر بحديث داخلي لا أعلم أهو من الشيطان أم من نفسي يقول: ما فائدة التوبة إذًا؟
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

